فوائد و لطائف :
فوائد و لطائف :
سبب اختلاف الجرس الصوتي لكل فرد
قد تبدو هذه المسألة ليست ذات بعد تطبيقي ، لكنها مهمة في الإجابة على التساؤل الذي يمكن أن يثار في نفوس المتعلمين عن سبب رقة صوت بعض الأشخاص ، وغلظه عند آخرين ، وهذه ظاهرة يضع لها بعض الباحثين عنواناً خاصاً ، هو البصمة الصوتية ، فلكل واحد منا بصمة صوتية تميزة عن غيره من البشر [1] ، مثلما أن لكل واحد منا بصمة متميزة لأصابعه. وتتلخص العوامل التي تجعل صوت كل واحد منا متميزاً عن الآخرين في ثلاثة أمور ، هي : درجة الصوت ، وشدته ، ونوع مصدره [2] . 1.
قد تبدو هذه المسألة ليست ذات بعد تطبيقي ، لكنها مهمة في الإجابة على التساؤل الذي يمكن أن يثار في نفوس المتعلمين عن سبب رقة صوت بعض الأشخاص ، وغلظه عند آخرين ، وهذه ظاهرة يضع لها بعض الباحثين عنواناً خاصاً ، هو البصمة الصوتية ، فلكل واحد منا بصمة صوتية تميزة عن غيره من البشر [1] ، مثلما أن لكل واحد منا بصمة متميزة لأصابعه. وتتلخص العوامل التي تجعل صوت كل واحد منا متميزاً عن الآخرين في ثلاثة أمور ، هي : درجة الصوت ، وشدته ، ونوع مصدره [2] . 1.
فوائد و لطائف :
هل كان أبو عبد الرحمن السلمي ضريرا؟
ورد في عدد من المصادر التاريخية وصف أبي عبد الرحمن السلمي بالضرير (1) ، كما قال عنه ابن قتيبة : " وكان مكفوفاً " (2) . فهل يدل ذلك على أنه وُلِدَ ضريراً أو أصابه العمى في وقت مبكر من حياته ؟ إن الأنشطة التي شارك فيها أبو عبد الرحمن السلمي لا يمكن أن تصدر عن رجل أعمى ، وذلك مثل خروجه في جيوش الفتح مع أبيه إلى العراق ، وهو فتىً ، وقراءتهِ القرآن في المدينة وحمله المصحف إلى الكوفة ، وجلوسهِ في المسجد الجامع فيها لتعليم الناس القراءة ، وإمساكه المصحف على الإمام علي – رضي الله عنه – وهو يقرأ القرآن من حفظه .
ورد في عدد من المصادر التاريخية وصف أبي عبد الرحمن السلمي بالضرير (1) ، كما قال عنه ابن قتيبة : " وكان مكفوفاً " (2) . فهل يدل ذلك على أنه وُلِدَ ضريراً أو أصابه العمى في وقت مبكر من حياته ؟ إن الأنشطة التي شارك فيها أبو عبد الرحمن السلمي لا يمكن أن تصدر عن رجل أعمى ، وذلك مثل خروجه في جيوش الفتح مع أبيه إلى العراق ، وهو فتىً ، وقراءتهِ القرآن في المدينة وحمله المصحف إلى الكوفة ، وجلوسهِ في المسجد الجامع فيها لتعليم الناس القراءة ، وإمساكه المصحف على الإمام علي – رضي الله عنه – وهو يقرأ القرآن من حفظه .
فوائد و لطائف :
مصطلح الهمزة
الهَمْزَةُ: مصطلح حادث في زمن علماء العربية الأوائل ، للدلالة على الصوت الخارج من أقصى الحلق ( أو من الحنجرة ) ، والذي كان يُطلق عليه مصطلح ( الألف ) الواقع في أول الأبجدية ، وكان بجانب مصطلح الهمز والهمزة مصطلح آخر هو النبر والنبرة ، لكن لم يكتب له الشيوع مثل مصطلح الهمزة ، واستقر الحال في العصور المتأخرة على استعمال الألف للدلالة على الفتحة الطويلة في مثل ( كان ) والهمزة على الصوت الواقع في أول كلمة ( أحمد ) ونحوها.
والألفُ هو الحرف الأول من حروف الهجاء ، وتَقَدَّمَ عند الحديث عن أسماء الحروف وترتيبها أنه كان يستعمل للدلالة على ما صار يُعْرَف بالهمزة ، قال ابن جني: " اعلم أن الألف التي فـي أ
فوائد و لطائف :
نشأة الكتابة ، وتاريخ تطورها
الكتابة قديمة في المجتمعات البشرية ، لكن من غير اليسير إعطاء تاريخ محدد لنشأتها وأول ظهورها ، ويبدو أن الكتابة الأبجدية ، وهي التي تقوم على تخصيص رمز واحد لصوت واحد ، جاءت بعد مراحل من التطور حاول فيها الإنسان أن يجد وسيلة لتسجيل أفكاره ولغته . ويكاد مؤرخو الكتابات البشرية يتفقون على أن الكتابة مرَّت بمراحل قبل أن تصل إلى مرحلة الكتابة الأبجدية ، وأبرز تلك المراحل (1): 1.
الكتابة قديمة في المجتمعات البشرية ، لكن من غير اليسير إعطاء تاريخ محدد لنشأتها وأول ظهورها ، ويبدو أن الكتابة الأبجدية ، وهي التي تقوم على تخصيص رمز واحد لصوت واحد ، جاءت بعد مراحل من التطور حاول فيها الإنسان أن يجد وسيلة لتسجيل أفكاره ولغته . ويكاد مؤرخو الكتابات البشرية يتفقون على أن الكتابة مرَّت بمراحل قبل أن تصل إلى مرحلة الكتابة الأبجدية ، وأبرز تلك المراحل (1): 1.
فوائد و لطائف :
* آلية إنتاج الصوت اللغوي
الهواء الخارج من الداخل هو مادة الصوت الإنساني (1) ، وهو الزفير ، وحين يكون الإنسان في حالة الصمت فإن مجرى النَّفَس يكون مفتوحاً خلال الحنجرة والتجاويف التي فوقها ، فيمرُّ الهواء في عمليتي الشهيق والزفير من غير أن يَحْدُثَ صوتٌ مسموعٌ ، فإن أراد الإنسان إنتاج صوت لغوي احتاج إلى تحريك أعضاء آلة النطق لاعتراض هواء الزفير وتضييق مجراه أو غلقه وفتحه ، مما يؤدي إلى حدوث الصوت ، ويتوقف إنتاج الأصوات اللغوية على وجود شيئين: النَّفَسُ والعَارِضُ (2) ، أما النَّفَس فيتحصل من هواء الزفير ، وأما العارض فيتأتى من تحريك أعضاء النطق ، ويمكن أن يحدث ذلك في أي نقطة من آلة النطق ، وقد يكون العارض بغلق مجرى
الهواء الخارج من الداخل هو مادة الصوت الإنساني (1) ، وهو الزفير ، وحين يكون الإنسان في حالة الصمت فإن مجرى النَّفَس يكون مفتوحاً خلال الحنجرة والتجاويف التي فوقها ، فيمرُّ الهواء في عمليتي الشهيق والزفير من غير أن يَحْدُثَ صوتٌ مسموعٌ ، فإن أراد الإنسان إنتاج صوت لغوي احتاج إلى تحريك أعضاء آلة النطق لاعتراض هواء الزفير وتضييق مجراه أو غلقه وفتحه ، مما يؤدي إلى حدوث الصوت ، ويتوقف إنتاج الأصوات اللغوية على وجود شيئين: النَّفَسُ والعَارِضُ (2) ، أما النَّفَس فيتحصل من هواء الزفير ، وأما العارض فيتأتى من تحريك أعضاء النطق ، ويمكن أن يحدث ذلك في أي نقطة من آلة النطق ، وقد يكون العارض بغلق مجرى
فوائد و لطائف :
خلاصة في علامات الحركات
يكاد الدارسون يجمعون على أن الكتابة العربية قبل الإسلام كانت مجردة من علامات الحركات وغيرها ، وقديماً قال الحافظ أبو عمرو الداني: إن العرب لم يكونوا أصحاب نَقْطٍ وشَكْلٍ (1).
وبعد نزول القرآن الكريم وتدوينه بالكتابة العربية في المصاحف ، وحاجة القراء إلى ما يساعد على ضبط القراءة وتلافي الوقوع في الخطأ بسبب خلو الكتابة من علامات الحركات ، اجتهد علماء التابعين وتابعيهم باختراع نظام لتمثيل الحركات ، وقد مَرَّ ذلك النظام بمرحلتين ، هما:
(أ) المرحلة الأولى: قام فيها أبو الأسود الدؤلي ( ظالم بن عمرو ت 69هـ ) باستعمال النقاط الحمر للحركات ، فجعل للفتحة نقطة فوق الحرف , والكسرة نقطة ت
فوائد و لطائف :
نقاط الإعجام
هي النِّقَاط التي توضع على الحروف المشتبهة في الصورة لتمييز بعضها عن بعض ، إذ يذكر مؤرخو الخط العربي أن الحروف في الكتابة النبطية الأولى كانت تُرْسَمُ منفصلة في الكلمة ، ثم مالت إلى الاتصال في الكتابة النبطية المتأخرة ، وتَرَتَّبَ على ذلك تشابه عدد من الحروف في الصورة (1) ، ووَرِثَتِ الكتابة العربية هذه الظاهرة عن أصلها القديم ، لكن ذلك التشابه لم يستمر طويلاً في الكتابة العربية ، إذ لجأ الكُتَّاب إلى وضع نِقَاط الإعجام لتمييز الحروف المتشابهة.
هي النِّقَاط التي توضع على الحروف المشتبهة في الصورة لتمييز بعضها عن بعض ، إذ يذكر مؤرخو الخط العربي أن الحروف في الكتابة النبطية الأولى كانت تُرْسَمُ منفصلة في الكلمة ، ثم مالت إلى الاتصال في الكتابة النبطية المتأخرة ، وتَرَتَّبَ على ذلك تشابه عدد من الحروف في الصورة (1) ، ووَرِثَتِ الكتابة العربية هذه الظاهرة عن أصلها القديم ، لكن ذلك التشابه لم يستمر طويلاً في الكتابة العربية ، إذ لجأ الكُتَّاب إلى وضع نِقَاط الإعجام لتمييز الحروف المتشابهة.
فوائد و لطائف :
خلاصة في مراحل تطور رسم فواتح السور في المصاحف
المرحلة الأولى: مرحلة المصاحف المجردة التي يُتْركُ فيها فراغٌ قَدْرَ سَطْرٍ بين السورتين ، ولا يُكْتَبُ فيه شَيْءٌ ، وهي الصورة التي كانت عليها المصاحف العثمانية الأولى... المرحلة الثانية: مرحلة الفصل بين السورتين بخط على طول السطر أو خطين يشكلان مستطيلاً ضيقاً بعرض الصفحة ، وقد يرسم في داخله خط متعرج فيصير كالسلسلة ، أو ترسم في داخله دوائر ...
المرحلة الأولى: مرحلة المصاحف المجردة التي يُتْركُ فيها فراغٌ قَدْرَ سَطْرٍ بين السورتين ، ولا يُكْتَبُ فيه شَيْءٌ ، وهي الصورة التي كانت عليها المصاحف العثمانية الأولى... المرحلة الثانية: مرحلة الفصل بين السورتين بخط على طول السطر أو خطين يشكلان مستطيلاً ضيقاً بعرض الصفحة ، وقد يرسم في داخله خط متعرج فيصير كالسلسلة ، أو ترسم في داخله دوائر ...
فوائد و لطائف :
مذاهب الدارسين في تفسير ظواهر الرسم
من المعلوم أن رسم المصاحف العثمانية فيه كثير من الظواهر التي لا يتطابق فيها المنطوق مع المرسوم ، فهناك حروف ثابتة في النطق محذوفة من الرسم ، وهناك حروف ثابتة في الرسم ليس لها مقابل في النطق ، وهناك حروف رُسِمَت بغير الرموز المخصصة لها ، وكلمات وصلت في مواضع وفصلت في أخرى...
من المعلوم أن رسم المصاحف العثمانية فيه كثير من الظواهر التي لا يتطابق فيها المنطوق مع المرسوم ، فهناك حروف ثابتة في النطق محذوفة من الرسم ، وهناك حروف ثابتة في الرسم ليس لها مقابل في النطق ، وهناك حروف رُسِمَت بغير الرموز المخصصة لها ، وكلمات وصلت في مواضع وفصلت في أخرى...
القسم:
فوائد و لطائف
التاريخ: 04 يونيو
2014
لايوجد تعليقات
القسم:
فوائد و لطائف
التاريخ: 25 يونيو
2014
لايوجد تعليقات